|
|
في عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين نعمت بلادنا بالأمن والاستقرار والرخاء
بقلم: صاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن منصور بن مشعل بن عبدالعزيز آل ســـعود صادف يوم الحادي والعشرين من شعبان 1422 هـ الموافق 6/11/2001 م مرور عشرين عاماً على تولي مولاي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم بهذا الوطن الغالي. عشرون عاماً منذ أن وصلت الأمانة التي وضع لبنتها مؤسس المملكة العربية السعودية، ورائد نهضتها، المغفور له-بإذن الله- جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله إلى يد مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز -حفظه الله- وقد اتسم عهد مولاي خادم الحرمين الزاهر بالاستقرار والرخاء، والتطور والنماء حتى صارت بلدنا علماً بين الدول لا سيما العالمين الإسلامي والعربي. وقد كان ذلك بفضل القيادة الرشيدة والثقة المتبادلة بين الراعي والرعية، بعد توفيق الله. وخادم الحرمين الشريفين يحفظه الله مشغوف بحب مواطنيه، شديد الثقة بهم وقد جاء على لسانه في إحدى المناسبات (إنني شديد الاعتزاز بالمواطن لأنه أثبت بأنه قمة في الوعي وفي الإخلاص وفي التطور والارتقاء وإلا فمن يصدق أن البلد الصحراوي الجاف يمكن أن يشارك دول العالم الكبرى في تحقيق المنجزات الضخمة) ومما يؤكد الحب المتبادل بين الراعي والرعية ما جاء على لسان خادم الحرمين الشريفين حين قال (إنني أقول بملء شدقي نحن في هذه البلاد أخوة متحابون، بعضنا يصغي لبعض، بلدنا ليس فيها استبداد وليس فيها افتخار بمركز، نقبل النصيحة، ونقبل كل شيء يراد به الفائدة العامة.( وفي عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله برزت إلى الوجود بعض المؤسسات التنظيمية المؤثرة بإيجابية عظيمة على مسار البلد الاقتصادي، أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
-1إنشاء
المجلس
الاقتصادي الأعلى لترشيد السياسات
الاقتصادية الهادفة إلى دفع عجلة النمو
الاقتصادي. هكذا كنا وما زلنا وسنظل أبداً وبإذن الله ننعم بإشراقات عهدكم الزاهر، أطال الله في عمر والدنا وملكنا الغالي ونسأل الله أن يتقبل منك يا والدي الغالي هذه الأعمال الجليلة، وأن يثبتك عليها ويجعلها جميعاً في ميزان أعمالك وحسناتك، إنه سميع مجيب الدعوات، والحمد لله رب العالمين.
|
|
جميع الحقوق محفوظة
لموقع عــهــد
الــفــهــد © لقد تم تصميم هذا الموقع في عام 2001 م
Last updated: September 03, 2005
|