|
|
عقدان من الزمان تحقق فيهما ما انتظرناه عدة عقود خلت بقلم: سعيد آل هطلاء عبّر عدد من المعلمين والطلاب والأهالي والمسؤولين بعسير عن مشاعرهم الفياضة بمناسبة مرور 20 عاماً على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية.
في البداية تحدث مدير ثانوية
الملك خالد بخميس مشيط الأستاذ معيض محمد الشمراني وقال انه عندما
تولى خادم
الحرمين الشريفين مقاليد الحكم في 21/8/1402ه خطا التعليم خطوات
هائلة، فقد قفز عدد
الطلاب والطالبات في مختلف المراحل التعليمية وخاصة التعليم العام في
المملكة من 856، 452،
1
طالباً وطالبة عام 1399/1400ه إلى 415، 480، 2 طالباً وطالبة عام 1409ه
أي بنسبة 5، 95% إلى أن بلغ 048، 001، 4 طالباً وطالبة عام 1422ه
منهم 343، 106، 2
من الذكور و750، 894 من الاناث،
كما تحدث المعلم بمدرسة مسلمة بن عبدالملك الابتدائية بخميس مشيط الأستاذ حمدان عبدالله آل سعود العمري وقال «الحمد لله رب العالمين والصلاة على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد فيسعدني أن أرفع آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز «حفظه الله ورعاه» وأعانه على خدمة هذه الأمة العظيمة ونحن في هذا الوطن الغالي نعيش في أمن ورخاء تحت قيادة أبناء الملك عبدالعزيز منذ أن تولى الحكم في هذا الوطن الغالي ثم صار أبناؤه من بعده ينهجون منهجه في تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية ونحن اليوم نعتز ونفتخر بالمليك المفدى «حفظه الله ورعاه» الذي مضى على حكمه عشرون عاماً، ونحن نعيش في أمن ورخاء وأطمئنان حتى الوحوش في البر صارت في أمن هذا الملك المفدى ولا ننسى أن هذه البلاد تحولت من أرض صحراوية إلى أرض زراعية بل صارت تصدر انتاجها إلى الخارج وهذا فضل من الله، ولا ننسى أيضاً أن خادم الحرمين الشريفين لم ينس أخوانه المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بل قدم يد المساعدة لهم وخاصة بعض الدول التي تتعرض للزلازل والبراكين والفيضانات فكان عوناً لهم بعد الله ولا يزال ينفق الكثير لأبناء المسلمين حتى يعيشوا برغد العيش والكلام في هذا الحديث يطول ولكن في الختام أسأل الله أن يمده بالصحة والعافية وأن يجعل أعماله خالصة لوجهه تعالى وأن يرزقه البطانة الصالحة إنه على كل شيء قدير». كما عبّر عدد من طلاب مدرسة مسلمة بن عبدالملك الابتدائية بخميس مشيط عن مشاعرهم بمناسبة مرور عشرين عاماً على تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم بالمملكة العربية السعودية وهم من طلاب الصف الأول الابتدائي حيث قال الطالب أحمد سعيد آل عزام: رب أحفظ الملك فهد بن عبدالعزيز كما قال الطالب عبدالرحمن الأسمري: رب أحفظ بابا فهد بن عبدالعزيز كما ردد هذه العبارة كلٌّ من الطالب صقر سعد علي والطالب عبدالرحمن آل برقان وقالوا مرددين «كلنا جنود الفهد وفهد في قلوبنا». كما عبر عدد من المواطنين عن مشاعرهم الفياضة بمناسبة مرور عشرين عاماً على تولي خادم الحرمين الشريفين الحكم في المملكة العربية السعودية حيث عبر المواطن عبدالله حسين آل هطلاء عن هذه المناسبة بقوله: اننا نحتفل جميعاً بهذه المناسبة الغالية علينا جميعاً في هذه البلاد المباركة حيث ننعم جميعاً في عهد خادم الحرمين الشريفين بنعمة الرخاء والأمان وقد بذل كل جهد في سبيل تقديم كل ما يحتاجه المواطن من خدمات سواء تعليمية أو صحية أو ثقافية أو معيشية فقد حرص «حفظه الله» على أن يعيش المواطن في أمن واستقرار ورخاء وقد سعى أيده الله إلى تطوير جميع المجالات وذلك خلال توليه الحكم منذ عشرين عاماً فقد شهدنا نهضة صناعية وزراعية وعمرانية لم نشهد لها مثيلا من قبل وأصبحنا نضاهي الدول المتقدمة في جميع الميادين المختلفة فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ قائدنا خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود وحكومته الرشيدة وأن يديم عليه الصحة والعافية. كما تحدث المواطن سعيد محمد البسامي قائلاً بهذه المناسبة أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة مرور عشرين عاماً على توليه الحكم با لمملكة العربية السعودية وقد عشنا خلال هذه الفترة عصراً ذهبياً ننعم فيه بكل وسائل الراحة والأمان التي منّ الله علينا بها في ظل وجود حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين فقد حظيت جميع القطاعات باهتمامه «حفظه الله ورعاه» وأصبحت المملكة في عهده من الدول المتقدمة في جميع الميادين والمجالات المختلفة، فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم عليه نعمة الصحة والعافية وأن يحفظه لنا جميعاً ويحفظ جميع أفراد الأسرة المالكة الكريمة وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان التي ننعم بها في عهد حكومة مليكنا المفدى الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود «حفظه الله ورعاه».
كما عبّر المواطن فايز عبدالله آل هطلاء عن
مشاعره الفياضة بمناسبة مرور عشرين عاماً على تولي خادم الحرمين الشريفين الحكم في
المملكة العربية السعودية رافعاً أسمى آيات التهاني والتبريكات لحكومته الرشيدة
مؤكداً الدور الكبير الذي قام به خادم الحرمين الشريفين على الصعيد
السياسي والمحلي
حيث أمضى جميع هذه السنوات في خدمة أبناء هذه البلاد والحرص على
توفير جميع الوسائل
والخدمات التي يطلبونها باذلاً كل جهده لتوفير الراحة والأمان لأبناء
شعبه حيث سعى
أيده الله إلى النهوض بالعملية التعليمية والصحية والصناعية
والزراعية حتى أصبح
للمملكة مكانتها العالمية بين جميع دول العالم
كما تحدث الأستاذ
محمد عبدالله عميس بهذه المناسبة وقال: في هذه الأيام السعيدة يعيش
سكان المملكة
العربية السعودية مناسبة سعيدة من مناسبات الخير والعطاء ومناسبة
التقدم والارتقاء
وها نحن اليوم نعيش مناسبة ساهمت في كل المناسبات الخيرة مناسبة
عزيزة على قلب كل
مواطن تجلت كلها عطاء ونماء، انها مناسبة مرور عشرين عاماً على تولي
خادم الحرمين
الشريفين مقاليد الحكم بمملكتنا الحبيبة، وكيف لا نفرح ونحن نحتفل
بربان سفينة
وقائدها قبطان ماهر تجاوز بها الرياح والعواصف وجنّبها الأمواج
والزوابع يبحر بها
عباب البحر حتى حطت على بر الأمان حاملة اللواء الأخضر يرفرف فوق
هامتها والكل يلهج
بالدعاء لقائد سفينتنا خادم الحرمين الشريفين ذي اليد الطولى في كل
شبر من بقاع
مملكتنا الغالية حفظه الله تعالى وأمد في عمره وأدام عليه الصحة
والعافية وسدد خطاه
وأخوانه البررة وعقبال عشرين بعد عشرين بعد عشرين وكل عام والقائد في
أتم صحة
وعافية.
كما تحدث رئيس بلدية محافظة سراة عبيدة الأستاذ مسفر بن
أحمد الوادعي وقال: يسرني بمناسبة حلول الذكرى العشرين لتولي خادم الحرمين الشريفين
«حفظه
الله ورعاه» مقاليد الحكم أن أهنئ نفسي وجميع أفراد الشعب السعودي والعربي
والإسلامي بهذه الذكرى الطيبة والغالية علينا جميعاً وأدعو الله أن
يمن علينا بدوام
هذا العهد الزاهر الذي تحقق فيه من التنمية الشيء الكثير للوطن
والمواطن مما جعلنا
جميعاً نشعر بالأمن والأمان والله نسأل أن يديم علينا عهد الخير
والعطاء وأن يحفظ
لنا قائد حكومتنا وأن يسبغ عليه ثوب الصحة والعافية وكافة الأسرة
الحاكمة الأمينة
ويحفظ لبلادنا أمنها واستقرارها.
كما تحدث ل«الجزيرة» نائب رئيس بلدية محافظة سراة
عبيدة الأستاذ عبدالله محمد آل ملفي القحطاني وقال: يسرني بمناسبة مرور عشرين عاماً
على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود
مقاليد الحكم أن
أهنئ نفسي والشعب السعودي بهذه المناسبة الكريمة ونحن نعيش في دولة
قد أوجدت الأمان
بعد الخوف والغنى بعد الفقر والعلم بعد الجهل وأصبحنا في هذه البلاد
ننعم بخيرات
وفيرة ومنجزات عظيمة في شتى المجالات والميادين المختلفة فنسأل الله
سبحانه وتعالى
أن يديم الصحة والعافية على خادم الحرمين الشريفين ويطيل في عمره
ذخراً للإسلام
والمسلمين إنه سميع مجيب حيث أولى «حفظه الله» هذه البلاد كل جهده
سعياً لخدمة
الوطن والمواطن والمقيم كما حرص حفظه الله على الاهتمام بالحرمين
الشريفين حيث شهدا
في عهده أكبر توسعة عرفها التاريخ وسوف تظل شاهداً على انجازاته
العظيمة التي دعمها «حفظه الله» وسعى في بنائها خدمة للإسلام والمسلمين واللسان يعجز عن
التعبير عن هذا
القائد العظيم «حفظه الله ورعاه»
.
|
|
جميع الحقوق محفوظة
لموقع عــهــد
الــفــهــد © لقد تم تصميم هذا الموقع في عام 2001 م
Last updated: September 03, 2005
|