|
|
عشرون عاماً من منجزات الخير والنماء بقلم: محمد إبراهيم محمد فايعونحن إذ نعيش العهد الزاهر لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ونحتفل بمرور عشرين عاما على توليه مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية لنتذكر بشيء من الإعزاز والفخر الأسس الراسخة التي بنيت عليها البلاد عندما وضع لبناتها الأولى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل رحمه الله الذي أرسى دعائم الأمن والرخاء والعلم والازدهار في بلد لم يكن يعرف أهله سوى الفرقة والنزاعات والجهل والتخلف والذي ما إن حقق الله له ما تمنى وبعد أن وافاه الأجل المحتوم حتى حمل أبناؤه الملوك: سعود وفيصل وخالد رحمهم الله لواء البناء من بعده تباعا وساروا على النهج القويم الذي بناه لهم رحمه الله حتى وصلت الراية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله الذي حمل الراية بكل أمانة وإخلاص وتولى زمام الحكم في بلاده وسط ظروف ومتغيرات بالغة الدقة في العالم.. اقليمية ودولية ولكنه استطاع بفضل من الله ثم بما يتمتع به من حكمة وسعة في الأفق أن يدير دفة الحكم في بلاده بفن ومقدرة وأن يضعها في مصاف الدول التي لها وزن سياسي واقتصادي ومكانة محترمة على الصعيد العربي والإسلامي والدولي وأن يجنبها الوقوع في كثير من المزالق والمخاطر التي أحاطت بالمنطقة وما زالت تشهدها منذ نصف قرن، يؤازره في ذلك ولي عهده الأمين النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام ومن خلفهم بطانة خير.
إن الحديث عن خادم الحرمين
الشريفين يطول
ومن الصعوبة أن آتي من خلال
مقالة قصيرة على كثير من منجزات شهدها عهده الميمون
فالملك فهد عرف المسؤوليات
والمهام الجسيمة من قبل أن يتولى مقاليد الحكم في البلاد
التي نحتفل اليوم بمرور عشرين
عاما على توليه الحكم فيها فهو أول وزير للمعارف
تولاها عام 1373ه وتولى وزارة
الداخلية عام 1382ه واختير وليا للعهد لأخيه الملك
خالد بن عبدالعزيز رحمه الله
عام 1395ه وبويع بالملك في 21 شعبان 1402ه في لمحة
سريعة وموجزة قد أشير
إلى بعض المنجزات التي شهدت رعايته لها حتى تحقق للوطن
الازدهار والنماء والخير في
عهده الميمون.
وعندما يأتي الحديث في مجال خدمة الإسلام
والمسلمين فلقد سجل التاريخ لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد
بن عبدالعزيز بأنه صاحب أكبر توسعة تمت للحرمين
الشريفين حيث مكنت ضيوف بيت الله من الحجاج والزوار
والمعتمرين من أداء مناسكهم في يسر وسهولة كما أنه حفظه الله أسهم في بناء
وتشييد العديد من المساجد والمراكز الإسلامية في مختلف
دول العالم خدمة للإسلام والمسلمين وامتدت يداه إلى
مساعدة الشعوب الإسلامية في بلدانهم وأينما حلوا وكان وما زال في
طليعة من ينافح عن قضايا الأمة العربية والإسلامية.
|
|
جميع الحقوق محفوظة
لموقع عــهــد
الــفــهــد © لقد تم تصميم هذا الموقع في عام 2001 م
Last updated: September 03, 2005
|