عـهـد الفـهـد

         

قال الله سبحانه وتعالى ( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون) اللَّهُمَّ إنَّ خادم الحرمين عبد الفقير إليك فهد بن عبدالعزيز آل سعود في ذِمَّتِكَ وحَلَّ بجوارك، فَقِهِ فِتْنَةَ القَبْر ، وَعَذَابَ النَّارِ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وارْحمْهُ ، وعافِهِ ، واعْفُ عنْهُ ، وَأَكرِمْ نزُلَهُ ، وَوسِّعْ مُدْخَلَهُ واغْسِلْهُ بِالماءِ والثَّلْجِ والْبرَدِ ، ونَقِّه منَ الخَـطَايَا، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس ، وَأَبْدِلْهُ دارا خيراً مِنْ دَارِه ، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِ، وزَوْجاً خَيْراً منْ زَوْجِهِ ، وأدْخِلْه الجنَّةَ ، وَأَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ ، وَأَنْتَ أَهْلُ الوَفاءِ والحَمْدِ ، إنكَ أَنْتَ الغَفُور الرَّحيمُ.

 

نصرة دين التوحيد بتأسيس مملكة آل سعود

 أقام آل سعود دولة الدعوة مرتين قبل توحيد المملكة العربية السعودية في وضعها الحاضر، وهي الدولة السعودية الثالثة، التي تعد امتداداً أصيلاً للدولتين السعوديتين: الأولى والثانية. ويجمل بنا قبل عرض تاريخ الدولة السعودية في مراحلها الثلاث، أن نقف عند لمحة عجلى، عن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-، لكي يأتي التاريخ في سياقه الصحيح. فتتضح أحداثه، وتبدو معانيه في أجلى صورة … وذلك أن الدولة السعودية في جميع أطوارها، قامت على أساس الدعوة السلفية الصحيحة ولمزيد من التفصيل، ينظر مقال: دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وذلك في باب: الإسلام، من هذا الموقع.

1. حالة الجزيرة العربية قبل دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب :

منذ نهاية العصر العباسي الأول، دب الضعف في دولة الإسلام، وتولى أمرها ملوك، وسلاطين ضعاف، استولى عليهم مماليكهم وجنودهم، وانتهى الأمر بزوال الخلافة عن بغداد سنة (656 هـ)، بعد أن دمرها التتار، فانتقلت إلى القاهرة.

وفي نهاية القرن الثامن الهجري، كان العالم الإسلامي يعاني من الانحطاط الفكري، وظل هذا الحال من التدني عدة قرون، حتى القرن الثاني عشر الهجري، والذي يصف أحد الكتاب غير المسلمين حال الدين فيه:

"بأنه غشيته غاشية سوداء، فألبست الوحدانية التي علمها صاحب الرسالة سجفاً من الخرافات، وقشوراً من الصوفية، وخلت المساجد من أرباب الصلوات، وكثر الأدعياء والجهلاء".

وكان الحال في نجد في (الجزيرة العربية) مماثلاً في السوء، والانحطاط الفكري، لما كان عليه العالم الإسلامي. وفي بعض الأماكن كانت تقام القباب، لتكون سـوقا للبــدع، والخرافات. وكانت الحروب الأهلية متأججة في أنحاء نجد، فكانت مفرقة بين دويلات وإمارات عديدة صغيرة.

في هذا العصر من الانحطاط الذي أصاب المسلمين في دينهم ودنياهم، ظهرت دعوة الإمام المصلح، الشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله - (1115 - 1206 هـ الموافق 1703 - 1792م).

واتجه في أول دعوته إلى تجلية أمور العقيدة، والدعوة إلى تقويمها في نفوس الناس، وإلى محاربة الضلال، الذي ران على الناس في شعائر الدين. على الرغم من تفشي ذلك، وسطوة الباطل عند عوام الناس، ولكن صلابة الإمام في الحق، جعلته يصبر على الأذى في سبيل إصلاح عقائد المسلمين، التي أفسدها الجهل على مر القرون، فدعا الإمام إلى اتباع السنة، وترك البدع، والخرافات، والضلالات. وزاد من المشقة التي تواجهها دعوة الإصلاح، أن كل ناحية من نواحي الجزيرة العربية كان لها أمير أو فيها قبائل متناحرة.

2. نصرة الإمام محمد بن سعود للدعوة:

لاقى الشيخ في أول عهده بالدعوة عنتاً من الناس، أو غدراً من بعض أصحاب النفوذ. فتوجه إلى الدرعية في سنة 1157 هـ، وفي هذه البلدة لاقى النصرة على يد الإمام الأمير محمد بن سعود -رحمه الله - (1179هـ الموافق 1765م). كان الأمير محمد بن سعود معروفاً بالصلاح، والاستقامة، وحب الدين وأهله، فلما عرض عليه الشيخ دعوته الإصلاحية قبلها بالترحاب، ورأى فيها عودة ميمونة إلى ما كان عليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- وصحبه، وسلف الأمة الصالح. ووعد الشيخ بنصرته في نشر دعوته، وتعاهدا على ذلك. فانفتح باب النصرة لدين الله، بانتصار الأمير للدعوة وحمايتها. وقد أثمر الإخلاص بين الرجلين والتعاهد على نصرة الحق وأهله، فزادت الدعوة انتشاراً، وزادت الإمارة انتصاراً، فامتدت الدعوة إلى خارج حدود نجد، وتخلل ذلك حروب وقتال، كان النصر فيه حليف الدعوة وناصرها، وسار على المنهج نفسه خلفاء الإمام محمد بن سعود، حتى تم النصر، وانتشرت الدعوة في أكثر أنحاء الجزيرة. ويتضح مما سلف بيانه، أن نشر الدعوة، وإقامة الدولة، تم على يد الشيخ، والأمير، وأن الدعوة لم تجد نصراً إلا في ظل الدولة السعودية، وأن الدولة قامت على أساس الدعوة، والتزمت بحمايتها، حتى ظهرت الدعوة، واتسعت الدولة، وتوحدت أرجاء الجزيرة.

فالصلة هنا بين الدين والدولة، لا تخفى على أحد، فقد نهضت الدولة لحماية الإسلام ونشر دعوته، وأخذت الدولة على عاتقها -ومنذ البداية-، أن تحمي حركة التجديد الإسلامية، التي قام بها الإمام الشيخ محمد بن عبدالوهاب، فهي دولة تحمي الإسلام، وتحمل عبء الدعوة إليه، منذ النشأة الأولى للدولة السعودية.

3. اتهامات مردودة:

وهنا نقطة ينبغي أن نشير إليها إشارة سريعة، وهي اتهام هذه الدولة، أو هذه الدعوة سواء في وقت قيامها، أو فيما بعد: بالتحجر، والضيق، والطائفية، ووصفها -أحياناً- بأوصاف ترمي إلى تنفير الناس منها. إن كل منصف يتتبع هذه الاتهامات يجد أنها جاءت من أعداء الإسلام، الذين أرادوا أن تبقى البلاد الإسلامية كلها بعيدة عن المنهج الحق.

ولذلك روجوا وأكثروا من الدعايات الضالة، سواء أكان هؤلاء الأعداء من دول غير إسلامية أم من جماعات ودول في داخل البلاد الإسلامية، لها أهداف، ولديها انحرافات عديدة.

إن هذه الحقيقة، ينبغي أن لا تغيب عن ذهن أي إنسان متجرد. فالذين تجردوا في البحث والدارسة من العلماء، والمفكرين، حتى من غير المسلمين وصلوا إلى هذه الحقيقة، وأدركوا أن دعوة الإمام الشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله- هي دعوة الإسلام الصحيحة في صفائها ونقائها، وأنها ليست ديناً جديداً ولا مذهباً جديداً، وإنما هي دين الله الذي دعا إليه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقام على أساسه نظام المسلمين في مختلف عصورهم، وإن اختلف الناس في بعض الأعراف، وأهل العلم في بعض الاجتهادات.

4. خصوصية المملكة العربية السعودية:

إن طبيعة العلاقة بين الدولة السعودية، ودعوة الإسلام التي دعا إليها الإمام الشيخ محمد بن عبدالوهاب، تعبر عن خصوصية أرادها الله للمملكة العربية السعودية في العصر الحديث، فاقترن تجديد أمر دين الإسلام بقيام الدولة القوية، التي تحمي الإسلام والقائمين بالدعوة إليه. وهي خصوصية تذكر بما اختص الله به هذه البلاد، حين وضع أول بيت للناس في مكة المكرمة فيها، وحين أسس الرسول (صلى الله عليه وسلم) دولة الإسلام الأولى في المدينة المنورة.

إنها خصوصية تاريخية، تظهر في وجود أقدس مكان على الأرض في مكة المكرمة، وفي وجود المسجد النبوي الشريف في المدينة النبوية.

ولا ينفك ارتباط الدولة السعودية بالإسلام، في نشأتها، وفي بقائها، واستمرارها، ونموها، وتطورها، مع هذه الخصوصية للمملكة، لأن الله -تعالى- أراد لدولة الإسلام -المملكة العربية السعودية- أن تكون خادمة مقدسات المسلمين، وحامية لهم في أرضها، حين يقصدون البيت الحرام في الحج والعمرة، أو يزورون المسجد النبوي، وكافلة لأمنهم وحاجاتهم، وهم يؤدون فريضة الإسلام وشعائره.

إن الدولة -هنا- تؤدي فريضة شرفها الله بها، وهيأتها لها النشأة على أساس دين الإسلام، والقيام بعبء الدعوة إليه ونشره بين الناس. وهي الرسالة الأولى للمملكة العربية السعودية، إلى جانب القيام بوظائف الدولة الحديثة، من خلال المنهج الإسلامي بجوانبه المتكاملة كلها، حيث تُطَبَّق شريعة الله، ويلتزم حكمه، ويؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر.

وتختلف مسؤولية الدولة عن الدعوة في المملكة العربية السعودية، عنها في أي بلد إسلامي آخر في العصر الحديث، وذلك تبعاً للخصوصية التي تميز المملكة، وهي خصوصية عريقة منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى، وقد جددتها الدولة السعودية الحديثة حين قامت في القرن الرابع عشر الهجري على أساس العقيدة الإسلامية الصحيحة، واستمرت على النهج ذاته حتى الوقت الحاضر، وستبقى كذلك -إن شاء الله-.

5. تسمية الدولة:

تعود تسمية الدولة السعودية إلى جد الأسرة الحاكمة، وهو سعود بن محمد بن مقرن. ويمكن تقسيم تاريخ الدولة إلى ثلاث مراحل مميزة هي:

أ- الدولة السعودية الأولى (1157هـ- 1233هـ الموافق 1744م- 1818م):

تبدأ هذه الدولة بقبول الإمام محمد بن سعود لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، إذ وفد الشيخ على الأمير محمد بن سعود في الدرعية، وتعاهدا على تطهير جزيرة العرب من البدع والخرافات التي انتشرت بها، ونشر كلمة التوحيد في سائر أرجاء الجزيرة العربية.

فبدأت بذلك الدعوة الإصلاحية من الدرعية، التي كان يحكمها آل سعود آنذاك، واتجه الشيخ وأتباعه لنشر الدعوة خارجها. ولقيت الدعوة في ذلك صراعاً عنيفاً من الداخل والخارج، وكانت أشد المعارك الداخلية التي واجهها الأمير محمد بن سعود، هي معركته ضد أمير الرياض دهام بن دواس. فقد استمر الصراع طويلاً، ولم يتم فتح الرياض إلا بعد وفاة محمد بن سعود عام 1187 هـ، وتلاه فتح عنيزة، ومعظم منطقة القصيم.

وفي عهد الأمير عبدالعزيز بن محمد بن سعود، كان اتساع الدولة سريعاً. فأصبحت منطقة نجد كلها خاضعة لابن سعود. ثم توفي الإمام محمد بن عبدالوهاب عام 1206 هـ، وامتدت طموحات الأمير عبدالعزيز، ففتح الأحساء والقطيف، ووصل إلى كربلاء. كما فتح الحجاز، بعد أن تم توقيع الصلح بينه وبين الشريف سرور بن مساعد. وفي عام 1218 هـ/ 1803 م توفي الأمير عبدالعزيز بن محمد، فخلفه الأمير سعود الكبير الذي اتسعت الدولة - أيضاً - في عهده، وامتدت إلى معظم بلاد الجزيرة، ودانت له اليمن، وعمان.

وبعد أن أصبح الحجاز تحت حكم آل سعود، تحقق أمن الناس، وتوافرت السلع والخدمات، وأمن الحجيج في سيرهم بالقضاء على قطاع الطريق، واختفت كل الموبقات من حول الأماكن المقدسة.

وقد انتهت الدولة السعودية الأولى في عام (1233هـ/1818م) باستسلام الإمام عبدالله بن سعود لإبراهيم باشا ومع ذلك أرسله إلى مصر، فقابل حاكمها محمد علي باشا، الذي أُعجب بشجاعته، ثم أرسله إلى الأستانة حيث أعدم بعد محاكمة صورية عام (1818م).

ب- الدولة السعودية الثانية (1238هـ- 1309هـ الموافق 1823م-1891م):

تبدأ من استعادة الأمير تركي بن عبدالله آل سعود كثيراً من ملك آبائه بمساعدة ابنه فيصل، الذي تولى الحكم بعد أبيه (1250 - 1282 هـ/ 1834 - 1848م) واستطاع أن يستعيد نجداً كلها، وينشر الأمن والسلام بها. وبعد وفاته، حدث صراع على السلطة بين أبنائه، مما أضعف جانبهم، وقوى جانب ابن رشيد، الذي تمكن من السيطرة على نجد، وولى عليها عبدالرحمن بن فيصل، الذي لم يقبل الخضوع لابن رشيد. فدارت عدة معارك بينهما، انتهت برحيل الأمير عبدالرحمن إلى الكويت، ونزوله في ضيافة آل الصباح عام 1309 هـ 1891 م، وانتهت بذلك الدولة السعودية الثانية.

ج- الدولة السعودية الثالثة (1319هـ الموافق 1901م):

يرتبط ظهور الدولة السعودية الثالثة أو المملكة العربية السعودية (الآن) بالملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل بن تركي، الذي أصر على استعادة ملك آبائه وأجداده، فاتجه إلى الرياض، وخاض أولى معاركه ضد آل الرشيد، ولكنه خسر المعركة عام (1318هـ/1898م). ثم أعاد الكرة ومعه أربعون رجلاً من خلصائه الأشداء، ومن بينهم: أخوه محمد، وابن عمه عبدالله بن جلوي، وعبدالعزيز بن مساعد، واستعاد الرياض بعد أن قتل أميرها عجلان بتاريخ (5 شوال 1319هـ/1899م). وعرف الناس بعودة الملك عبدالعزيز فالتفوا حوله، وتوالت انتصارته، حتى استولى على الخرج، والأفلاج، وسـدير، والوشم، وعنيزة، وبريدة. وواصل جهاده حتى دانت له الأحساء وغيرها من المدن، ثم حائل، وعسير، ثم الحجاز. وفي عام 1351 هـ 1932 م أصدر الملك عبدالعزيز مرسوماً ملكياً بتوحيد أجزاء المملكة المختلفة تحت اسم: المملكة العربية السعودية.

ويعد الملك عبدالعزيز أحد أبرز زعماء هذا العصر، وقد جاهد طيلة واحد وثلاثين عاماً، في سبيل توحيد أجزاء هذه البلاد، التي كانت تعيش حالة من الفوضى والاضطراب، حتى تم له تأسيس المملكة العربية السعودية، فكان ذلك بداية لانطلاقة حضارية، وتحولات اقتصادية، وثقافية، واجتماعية لم تشهد الجزيرة العربية مثيلاً لها منذ ما يزيد على ألف عام. أمضى الملك عبدالعزيز، أكثر من خمسين عاماً، كرس خلالها جهوده للنهوض بالبلاد في كل الميادين، والمجالات. وتوفي - رحمه الله - في الثاني من شهر ربيع الأول من عام 1373 هـ، الموافق للتاسع من نوفمبر 1953م، بعد أن أرسى دعائم الأمن، والاستقرار في البلاد، وبنى قواعد الإصلاح والتطور التي وضعت المملكة على مشارف المستقبل المشرق. وتسلم مقاليد الحكم من بعده أبناؤه البررة - رحمهم الله -: جلالة الملك سعود (1373-1384هـ الموافق 1953-1964م)، وجلالة الملك فيصل (1384-1395هـ الموافق 1964-1975م)، ثم جلالة الملك خالد (1395-1402هـ الموافق 1975-1982م)، الذين ساروا على نهج والدهم العظيم من حيث التمسك بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ومواصلة مسيرة البناء والتعمير، وإقامة أوثق العلاقات مع الدول العربية، والإسلامية، والصديقة، ودعم الاستقرار والسلام العالميين. وشهدت البلاد نهضة شاملة وعم الرخاء جميع أنحاءها، وأصبحت المملكة تتمتع بمكانة دولية مرموقة واقتصاد قوي، في الوقت الذي تضاعف دخلها من البترول، الذي تم تسخير موارده في تطوير البلاد.

وبعد وفاة جلالة الملك خالد -رحمه الله-، بايعت الأسرة المالكة والشعب السعودي ولي العهد الأمير فهد بن عبدالعزيز آل سعود ملكاً على البلاد، وسمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولياً للعهد، وذلك في يوم الأحد 21 شعبان 1402 هـ الموافق 13 يونيو 1982 م. وفـي اليوم نفسه، أصدر الملك فهد أمراً بتعيين صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير عبدالله نائباً لرئيس مجلس الوزراء، ورئيساً للحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء.

وقد عرف الملك فهد بن عبدالعزيز الذي اختار لنفسه لقب " خادم الحرمين الشريفين" بإسهاماته المتعددة في نهضة البلاد، وتقدمها في مختلف المجالات، منذ أن كان وزيراً للمعارف، ثم وزيراً للداخلية، فنائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء، ثم نائباً لرئيس مجلس الوزراء وولياً للعهد، بالإضافة إلى ترؤسه العديد من الهيئات العليا، المشرفة على أهم قطاعات التنمية والتطور في البلاد. كما عرف الملك فهد بخبراته العميقة في شؤون السياسة، والإدارة، والقيادة. وهو يتمتع بصفات قيادية فريدة، أكسبته محبة شعبه، وإخلاصه وتفانيه في العمل معه على النهوض بالبلاد في مختلف المجالات.

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع عــهــد الــفــهــد ©
تصميم وتطوير وتنفيذ
زيد بن سلطان الخيال  و نورة بنت سلطان الخيال، الرجاء إرسال أي ملاحظات على

   webmaster@kingfahdweb.com

لقد تم تصميم هذا الموقع في عام 2001 م

هل ترغب في دعم موقع عـهـد الـفـهـد؟

Last updated: September 12, 2005