عـهـد الفـهـد

         

قال الله سبحانه وتعالى ( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون) اللَّهُمَّ إنَّ خادم الحرمين عبد الفقير إليك فهد بن عبدالعزيز آل سعود في ذِمَّتِكَ وحَلَّ بجوارك، فَقِهِ فِتْنَةَ القَبْر ، وَعَذَابَ النَّارِ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وارْحمْهُ ، وعافِهِ ، واعْفُ عنْهُ ، وَأَكرِمْ نزُلَهُ ، وَوسِّعْ مُدْخَلَهُ واغْسِلْهُ بِالماءِ والثَّلْجِ والْبرَدِ ، ونَقِّه منَ الخَـطَايَا، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس ، وَأَبْدِلْهُ دارا خيراً مِنْ دَارِه ، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِ، وزَوْجاً خَيْراً منْ زَوْجِهِ ، وأدْخِلْه الجنَّةَ ، وَأَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ ، وَأَنْتَ أَهْلُ الوَفاءِ والحَمْدِ ، إنكَ أَنْتَ الغَفُور الرَّحيمُ.

.

يا خادم الحرمين كفك أمطرت

هذه هذه الرياض تجلت ليلاقي حبيب حبيبه

مواكب الهمم

بمناسبة مرور عشرون عاما

أمن و أمان

عشرون عاما حكم الزعيم

مواكب الهمم

 

فعلامَ يا قَلَمَ الحسود تُشاغبُ؟

فيها من الهمم العظامِ مواكبُ

 

ويَتيه في درب الظنون الهاربُ؟

وإلى متى تشقى العقولُ بوهمها

 

تمضي بكم نحو الهلاكِ قَواربُ؟

وعلامَ يا من تَسْمُلُونَ عيونكم

 

طَلْقَ المحيَّا فهو آتٍ ذاهبُ

من أرضنا التاريخُ شدَّ رِحَالَه

 

فلها مواردُ جمةٌ ومشاربُ

أرض تعهدَّها الهُدَى بسحابه

 

أثوابَه البيضَ الحسانَ شوائبُ

من بيتها انبثق الصباحُ، ولم تَشُبْ

 

فتفرَّقتْ عن شاطئيه غياهبُ

فجرٌ تدفَّق من حراءٍ صادقاً

 

فيها على نَبْع اليقين مناكبُ

أرضٌ مطهَّرةُ الأَديم تزاحمتْ

 

فلها من الإسلام نورٌ ثاقبُ

إن عاش عصرٌ في دُجَى ظُلُماته

 

بالواهمين مسالكٌٌ ومَذاهبُ

ولها الطريق المستقيم إذا الْتَوتْ

 

إنْ شذَّ عنها شاعرٌ أو كاتبُ

ولها حروفٌ تستضيء بهدينا

 

أبياتُ شعرٍ، كلُّهنَّّ نجائبُ

يا أرضَ خير المرسلين، قوافلي

 

من حَوْلها ثَلْجُ المشاعر ذائبُ

جاءتْ تزفُّ حرارةَ الشوق التي

 

يشقى على درب الحياةِ الكاذبُ

بالصدق نَسْعَدُ في الحياة وإنما

 

بكِ روح مشتاقٍ وعزَّ الجانبُ

يا أرضَ خير المرسلين تعلَّقتْ

 

للعالمين فضائلٌ ومَناقبُ

أشرقتِ بالوحي المبين فأشرقتْ

 

عِبَرٌ لنا لمَّا مَشَى وعجائبُ؟

أَوَ ما مشى فيك ِاليتيمُ، أما مَشَتْ

 

تضليلُ أفكارٍ ووعيٌ غائب

قولي لمن يسري بهم نحو الرَّدَى

 

أقلامُهم، فحروفهنَّ عقاربُ

قولي لمن سالتْ بحبر عَداوةٍ

 

ولمن تعشِّش في رُؤاه عناكبُ

قولي لمن لعب الهوى بضميره

 

لأصابنا غَمٌَّ وحزنٌ لاَهبُ

لو لم يكنْ يومُ الحساب أَمامَنا

 

ويظلُّ يؤذينا بها ويحاربُ

قد يُحْكِمُ الباغي وسائلَ كيده

 

للهِ، واللَّهُ الوليُّ الغالب

ونظلُّ أرفعَ هامةً بلجوئنا

 

فالبحرُ فيه لآلئٌ وطحالبُ

شتَّان بين الناس في أهدافهم

 

قد أحكمتْها في الحياة تجارب

نسيَ المكابرُ أننا من أمةٍ

 

وهمتْ بماءِ المكرماتِ سحائب

من أرضنا انبجستْ عيونُ شموخنا

 

نحو البطولة رَكْضُها المتقارب

وتسابقتْ خيلُ الفتوح يسوقُها

 

روضٌ به يلقى السعادةَ تائب

هذا هو البيتُ الحرامُ، رحابُه

 

من نورها الصافي تَغارُ كواكب

هذا هو البيت الحرام منارَةٌ

 

فالسَّعْيُ فيها للأحبة دائب

ساحاتُه امتدَّتْ لتحتضن المدى

 

بيد اليقين مشارقٌ ومغارب

في ساحة البيت الحرام تصافحت

 

جَعَلَ الحنينُ فَمَ الجَمادِ يُخاطبُ:

إني لأسمعُها تقول، وربما

 

فله مواقع في العُلا ومراتب

َمنْ يخدم الحرمين خِدْمَةَ مؤمنٍ

 

يحظى بها، وبها يتمُّ الواجب

في خدمة الحرمين عِزَّةُ خادم

 

عند الذي يجزي به ويُحاسب

في خدمة الحرمين أجرٌ وافرٌ

 

لك راجلٌ بين الحجيج وراكب

يا خادمَ الحرمين، أَبْشِرْ، كم دعا

 

وإِليه مَلْجؤنا، ونعم الواهبُ

بشرْ فإنَّ الله أعظمُ مانحٍ

 

ظِلٌّ من الدنيا الدنيئةِ ذاهب

هذا هو الشرفُ الرفيعُ، وغيرُه

 

ومظاهر الدنيا سرابٌ كاذب

ما عزَّ إلاَّ بالشريعةِ مسلمٌ

عبد الرحمن بن صالح العشماوي

إلى الأعلى

هذه هذه الرياض تجلت ليلاقي حبيب حبيبه

 

 

لبست حلة الجمال قشيبة

لها طلقة المحيا رحيبة

 

 

حلوة سبطة القوام رتيبة

وازدهت في جلالها وتبدّت

 

 

وأربت فيها الفنون العجيبة

زانها الوشي والملاحة والدلُّ

 

 

جلالا ومن معان غريبة

من غريب سما على روعة الفن

 

 

وتزهو بها الرياض العشيبة

ناعمات فيها الحدائق أفوافاً

 

 

تتحدى زهر النجوم خصوبة

ركبت في سمائها نيّرات

 

 

جذلة يحسد الجنيب جنيبه

تضحك الطرق والشوارع فيها

 

 

ويناجي فيها الربيب ربيبه

يتغنّى فيها الهزار طروباً

 

 

فكانت كف الصناع الأريبة

برعت في بنائها كف فهد

 

 

وألوى بالمشكلات الرهيبة

ذلل الصعبَ ما تبدّى له الصعبُ

 

 

وجاءت جم الدلال طروبة

فانبرت غادة يروق بها الحسن

 

 

ليلاقي منها حبيب حبيبه

هذه هذه الرياض تجلت

 

 

وتحييه غادة رعبوبة

لتلاقي فهد المليك جلالاً

 

 

ومعان من الجلال نجيبة

في مغان من الجمال حديث

 

 

وحصن الولا ومهد العروبة

فهي أسّ العرين في سالف الدهر

 

 

وتحست خبث الشراب وطيبه

شربت من عصارة الدهر مراً

 

 

من مصابٍ يعتامها أو مصيبة

كل حين تعدو عليها العوادي

 

 

عرف الموت من ذويه نصيبه

كلما خفّ للجهاد فريقٌ

 

 

وهواه وأهله وربيبه

جند عبدالعزيز سلماً وحرباً

 

 

مثل شعب أعطى المليك قلوبه

ما سخا بالولاء والحب شعب

 

 

وسلوكاً ومحتداً وعروبة

فهو منه أصلاً وأهلاً وربعاً

 

 

من رعيل مهذبٍ أسلوبه

يا ابن عبد العزيز هل أنت إلا

 

 

فنما منه دولة محبوبة

من رعيل تتابع العدل فيه

 

 

ورئيس الولاة يحصي ذنوبه

يحكم الشرع والأمانة فيها

 

 

أو قريباً للحب يدني قريبه

لاصديقاً غير الكفاءة يدنى

 

 

من حرام غذى عليه جيوبه

أو مريباً من لا يعرف القصد إلا

 

 

أو نحابي مهينة أو مريبة

أمة نحن لا نبالي الأعادي

 

 

ونبقي لكل جيلٍ حسيبه

نحفظ العهد والعلاقة بالله

 

 

ودولةٍ مرغوبةٍ مرهوبة

دمت ذخراً لأمة تترجاك

 

 

في حمى طلقة المحيا رحيبة

وليدم ساعداك ظلاً وذخراً

عبد الله بن محمد بن خميس

إلى الأعلى

يا خادم الحرمين كفك أمطرت

 

 

ما زان بِشْر العينِ والقسمات

عهدٌُ به من رائع القبساتِ

 

 

ما نال هذي الأرض من نفحات

عهدٌ به شهدت جوارحُ كَوْنِنا

 

 

رِفداً لها من أكرم الجعباتِ

سمو بها شمُّ النفوس.. ولم تزل

 

 

عشرون كم أزهت من الصفحات

عشرون عاماً قد تواتر خيرها

 

 

عقدان كم سحقا من العقبات

عقدان بالأنداء روَّا أرضنا

 

 

وإذا السنون تفيض بالحسنات

فإذا البلاد تعيش تحقيق المنى

 

 

وهنا المآذن في رضا وثباتِ

فهنا صروحٌ تشرئبُّ سفوحها

 

 

ومضت تلحُّ بعاجل الرحمات

مَدَّتْ إلى ذي العرش أَلْسُنَ شكرها

 

 

وجه البلاد وحقّق الرغباتِ

يا خير من أسنى ببالغ وعيه

 

 

ذكراً بهِ يشذى شذا العطراتِ

وأحالَكِ في الذكْرِ يا عبق الدنا

 

 

نعمت ربوع المُدْنِ والفلوات

مّا الأمان فمن نعيم حصاده

 

 

وطن التُّقاةِ وموطن البركاتِ

ا أنت يا أرض الرسالة والهدى

 

 

كم قرَّ جفنُ الدين والحرماتِ!

كم صِيْن في الآفاق حِرٌز مفرد

 

 

فاعشوشبت أممٌ من الخيراتِ

يا خادم الحرمين كفُّك أمطرت

 

 

أفهمت كيف نُمَسّحُ العبراتِ

رويتَ ظامئةً إلى كنف الحمى

 

 

أهديت دُجنَة ساطع المشكاةِ

كم ذلّ جوع.. كم أرحت مؤرَّقا

 

 

وأضأت فكراً كان في غفلات

فأضأت للعقل المجدِّ عُلا العُلا

 

 

كم راح يرفع للورى جبهاتِ

فلتنظر الآفاقُ جُودَ ديارنا

 

 

نُعْلي بثاقب عزمه الراياتِ

ا يا خادم الحرمين.. دُمْتَ لنا أباً

 

 

قدم الصغير.. وكان طوقَ نجاة

أوصلت جسر البّر حتى طاله

 

 

كفّ الفقير وألف ألف قناة

لومددت آلاف الأيادي.. أنعشت

 

 

وشكا اليراع.. محابري.. ورقاتي

لو رحت أُحْصي جودكم كلَّتْ يدي

 

 

فاق الحصى في أرضنا المِحْصاة

في كلّ ركن إن تطالع فضلهم

 

 

تاريخنا بل أكرم الصفحات

وعطاؤهم من فضل ربي قد غدا

 

 

واهنأ رعاك الله بالقُرُباتِ

يا خادم الحرمين حُز قمم العُلا

 

 

والمسلمون وصادح الكلمات

اهنأ حُفِظْتَ وعِشْ لها ترقى الدُّنا

 

 

آل السعود تسوس بالملكات

    إن ساس بالتدريب قومٌ شعبهم

 

 

حِقَبُ الجدودِ.. بتلكم الميزات

بالحبّ.. بالدين الذي دانت له

 

 

هم نبتُها كالنخل كالشجرات

فكأن هذي الأرض قد خلقت لهم

 

 

صانوا الرُّبى.. سكنوا بها الصهوات

عزَّتُهُمُ فحموا حِمَاها.. بل هُمُ

 

 

وهمُ لها في الأرض خير حُماة

فالدار ترقى بالذين تحفُّهُم

 

 

وطني نزيل الدّمِّ والحدقات

وطني هو الروحِ التي نحيا بها

 

 

إن صُغْتُ دهراً من دمي أبياتي

ماذا أقدم للمليكِ وأرضِنا

 

 

في جنب جودهما أتت قطرات

فهي الأقل من القليل لأنّها

 

 

أيقاس ضوء الشمس بالومضات؟!

 بل إنها لا شيء إن قارنتها

 

 

تدري بأنَك مالك القُدُرات

يا ربُّ عقلي والفؤاد وأمتي

 

 

وأفض إلهي من عطاك هبات

كرمهما يا ربُّ عزاً خالداً

 

 

وأهنأ وُقيتَ السُوْءَ والشِدَّات

وطنَ الأماجد جُزْ بنا ساح العلا

 

 

شكراً نقدِّمها وبالباقاتِ

فالبوح ينظمها عقود مشاعرٍ

 

 

والخافق السيّال بالدعواتِ

منّا الوفاء مجدداً.. منّا الوفا

 

 

ويرددان القول والهمساتِ

والمسجدان يرددان هتافنا

 

 

أنتم لمجد المجد خيرُ بُناةِ

 

فابشر حُمِيتَ وجُزُ بنا صرح العُلاَ

 

 د.إنصاف علي بخاري

إلى الأعلى

عشرون عاما حكم الزعيم

«1»
يا فهد الشعب لك هتف..
وحول ولاة امره.. التف..
يوم جاه البشير..
وأعلن الخبر الكبير..
الفهد توَّجه ربي ملكاً للبلاد..
والفرحة عمت كل العباد..
وزاد الفرح يوم رسَّم ابو متعب ولي عهد..
عشت..عشت..يا حبيب الشعب يا فهد..
عشرين عاماً مضت من حكم الزعيم..
اللي عمل ليل ونهار يخدم الشعب الكريم..
«2»
الصحة والعمار عمت الديار..
شرق وشمال غرب وجنوب..
نهضة وسمعة وخير عميم..
تمشي على رسم الامام..
عبدالعزيز اللي ارسى المقام..
وقال شعبك شعبك لايضام..
هذي الاسس والقواعد..
مشى عليها سعود وفيصل وخالد..
والفهد اكمل المسير..
خلَّى كل شيء يسير..
سعودي طيب أصيل..
يفرض وجوده ماله مثيل..
عشرين عاماً..مضت من حكم الزعيم..
اللي عمل ليل ونهار..يخدم الشعب الكريم..
«3»
يا خادم البيتين..تشهد لك مكة وجبالها..
يا خادم البيتين..تشهد لك طيبه وتلالها..
يوم عمرت بيت الله الحرام..
ومسجد نبيه عليه السلام..
وأصبح كل زائر وحاج..
يقضي فرض رب العباد..
في راحة ويسر..
بعد الضيق والعسر..
والكل رفع الأيادي..شكرالمولى وينادي..
يحفظ لنا فهدنا الزعيم..
اللي عمل ليل ونهار يخدم الشعب الكريم..
«4»
القدس سبَّح وكبَّر..يوم ناداك ونخاك..
اليهودي عاث وتكبر..قلت حنا فداك..
واخوانك فالبوسنة وبورما ولبنان..
وافريقيا واوروبا حتى بلاد الشيشان..
وقفت معهم ميقاف الرجال..
بالنصح والارشاد وبذل المال..
ولا لك وقفة يا فهد ما ينساها احد..
يوم طاغي العراق استباح كويت الصباح عند الصباح..
رحبت بالشعب العزيز بين الاهل والعشيرة..
وعاشوا مكرمين يمشون في كل ديرة..
شاركونا في السكن والعيش بعين قريرة..
لين جاء الفرج من الله وغادروا الجزيرة..
عشرين عاماً..مضت من حكم الزعيم
اللي عمل ليل ونهار..
يخدم الشعب الكريم
«5»
يالله انك تحفظ لنا الامام..
حبيب الشعب راعي السلام..
وتحفظ ابو متعب الصدر الهمام..
اللي لأخوه سند في صحو ومنام..
وسلطان حامي الحدود نسل الكرام..
ابو خالد كريم سبلا على الدوام..
وتحفظ الشعب السعودي حامي العلم..
يفدي مليكه وولي عهده راعي الذمم..
عشرين عاماً..مضت من حكم الزعيم..
اللي عمل ليل ونهار..يخدم الشعب الكريم..

عميد/ مساعد منشط اللحياني

إلى الأعلى


أمن وأمان

 

مرت على ذكرى تولى فهدها

عشرين عام وسطها الخير منثور

 

لا حلت مصيبه يحلل عقدها

رجل السياسة والذكا صايب الشور

 

مرحوم يا مرسي قواعد عمدها

ابن الذي وحد بحرها مع البور

 

الله يمهل في سنينك مددها

يا خادم البيتين مشكور مشكور

 

فهد الوفا يا عز من هو سندها

عن المجاعة والفقر جالنا سور

 

جهود مشكورة ولا أحدٍ جحدها

أمنٍ وأمانٍ وأصبح الشعب مسرور

 

والهاتف الجوال غطى بلدها

عم المدن والريف الأسفلت والنور

 

وتعليم يشمل بنتها مع ولدها

وشوارع صار عمارات وقصور

 

وقوافلٍ بالبر ما أحصي عددها

وبضايع تاصل مع الجو وبحور

 

وزراعةٍ نقطف ثمر ونحصدها

وصحة تعالج من يراجع على الفور

 

قوات في وقت الشدايد نجدها

وقوة حرس مع جيش آلات ونمور

 

حبر القلم يقضي وهو ما سردها

يا معدد الإنجاز تحتاج لسطور

 

أنهار فضله كل حي وردها

والغيث عبدالله على الدار مامور

 

عضد الملك عز البلاد وسعدها

رايه سديد وبالمهمات مخبور

 

من جاه عاني حجته ما عقدها

والنايب الثاني كريم ومشهور

 

يعطي عوايد لليتامى رصدها

ريف الضعيف اللي من القل مقهور

 

هي روحنا والشعب كله جسدها

الأسرة اللي مالكه منبع صقور

 

حكومةٍ تعمل وتبذل جهدها

 المملكة بين الدول جا لها دور

 

منابر الإسلام كل قصدها

طيبه بها ومكة بها البيت معمور

 

تحكم بشرع الله وكلٍ حسدها

دولة لها القران منهج ودستور

 

شاف الدول برا تعاني نكدها

يقوله اللي ما بدع كلمة الزور

 

لمسة وفا من شعب عاش برغدها

يالقايد الوافي نقدم لك زهور

 

سجل له التاريخ وقفة أسدها

فهد العروبة للمواقيف مذخور

 

الباير اللي نعمته ما حمدها

ساند مجير ظالمه غزو مغرور

 

المملكة قالت وتمت وعدها

ماترتضي دار الصناديد بالجور

 

بمناسبة ذكرى تولي فهدها

قصيدة بدعتها حس وشعور

 

على النبي إعداد ما أرعد رعدها

وصلاة ربي عد الأشجار وطيور

مبارك بن سعد العزة السبيعي

إلى الأعلى

بمناسبة مرور عشرون عاما

 

والمملكة تفخر بحكمة فهدها

عشرين عام من العطاء والزيادة

 

خيرات جوده كل شعبه حمدها

حكمة حكيم الرأي يثمر حصاده

 

وعمت شعوبٍ ما توفر رغدها

مسيرته بالخير عمت ابلاده

 

سحابه يسبق مطرها رعدها

غيث يغيث المستغيث ابمداده

 

رغم الظروف الدار ذعذع سعدها

نهضة شموخٍ للبلد واقتصاده

 

في راية التوحيد عزة بلدها

دارٍ سعدها من عظيم القيادة

 

راس المعالي طير شلوى ويدها

بالدين والإخلاص حقق مراده

 

فاقصى بقاع الأرض يرسي وتدها

عمّر بيوت الله لنشر العبادة

 

فهد العروبة عزها مع سندها

رمز العدالة والوفا والسيادة

 

حصن منيع وعزوتٍ نعتمدها

تاج الوطن نور الوطن من رشاده

 

تفخر جموعٍ في اللقا هو مددها

عنده على الشدات حكمة وارده

 

ما زعزعه جور السنين ونكدها

رسى كما يرسى الجبل في وتاده

 

كبدٍ يلوعها وكبد يردها

سقم الحريب اليا تقادح زناده

 

يقهر نفوس حاقدة في حقدها

سحمٍ ذحاحٍ من نوى الشر باده

 

من عانده يطيح بامر وادها

ليثٍ الأسود اللي صعيب عناده

 

بالحكمة اللي كل واعي شهدها

يصارع الدنيا بعزم وجلاده

 

معزته بين النفوس وجسدها

فهد فهد فوق المعالي شداده


 الصيفي بن محمد الجريس

إلى الأعلى

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع عــهــد الــفــهــد ©
تصميم وتطوير وتنفيذ
زيد بن سلطان الخيال  و نورة بنت سلطان الخيال، الرجاء إرسال أي ملاحظات على

   webmaster@kingfahdweb.com

لقد تم تصميم هذا الموقع في عام 2001 م

هل ترغب في دعم موقع عـهـد الـفـهـد؟

Last updated: September 12, 2005